بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
288
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة النجم [ سوره النجم ( 53 ) : آيات 1 تا 10 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى ( 2 ) وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ( 4 ) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 5 ) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ( 6 ) وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ( 7 ) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ( 9 ) فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ( 10 ) در كافى محمد بن مسلم از ابى جعفر اول عليه السّلام روايت كرده و در من لا يحضره الفقيه على بن مهزيار از ابى جعفر ثانى عليه السّلام كه « ان للَّه عز و جل ان يقسم من خلقه بما يشاء و ليس لخلقه ان يقسموا الا به عز و جل » چنانچه قبل ازين گذشت بنا بر اينست كه حق سبحانه و تعالى قسم مىخورد بستاره كه جرمى نورانيست و ميفرمايد كه وَ النَّجْمِ إِذا هَوى يعنى قسم بستارهء معين وقتى كه نازل شود از آسمان ، جواب قسم اينست كه ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ گمراه نشد مصاحب شما اى اهل قريش يعنى عدول نكرد پيغمبر ( ج 4 : 18 )